دوري الشمال سيئ الصيت - أوقفوا تلك المهزلة !
دوري الشمال بين التسييس والتتييس
منذ أن بدأ دوري الشمال لكرة القدم بدأت إشارات الاستفهام ترتسم في أغلب تفاصيله ، في حالات غريبة أخذت تتبلور مع انطلاقته ، ليتضح مشهد غريب وظاهرة غير أخلاقية تعتري هذا الدوري ، ولكي يتضح المشهد لابد من تسليط الضوء على بعض الأمور التي لاحظتها شخصياً أو قرأت عنها على الصفحات الرياضية والتي تؤكد جميعها على نفاذ سياسة "المال يصنع مانريد " إلى رياضة كرة القدم الرقيّة بشكل يثير القلق لدى محبي هذه الرياضة .
# الملاحظة الأولى :
*- ذهاب أغلب المواجهات إلى ركلات الترجيح !
قبل اللقاء الذي جمع فريق يعرب مع نادي الصحة ضمن منافسات هذا الدوري قمت بمراجعة صفحة بعاص المكلفة بتغطية الدوري ، لأتفاجأ بذهاب أغلب المواجهات إلى ركلات الحظ الترجيحيّة، الأمر الذي جعلني أتساءل إن كانت مجرّد مصادفة أم أنّ الأمر يخضع لسياسة مسبقة يرسمها حكم اللقاء ? الغريب أنّ أغلب تلك المواجهات كان حكم الساحة فيها هو نفسه ( ¿) ، وبرغم غرابة هذا الأمر إلّا أنّني أوّلتُه على أنّه نابع من تقارب المستويات للفرق المشاركة في الدوري ، ولكن سرعان ما تلاشى هذا التأويل بعد مباراة يعرب والصحة ،ليتبين أنّ المواجهات تخضع لسياسة ممنهجة تعمل على رسم المشهد كما يريد ساستها ! فمن الناحية النظرية كانت نسبة ذهاب المواجهة بين يعرب والصحة إلى ركلات الترجيح تكاد تكون معدومة وذلك لأسباب ربما سنتحدث عنها في مقالة أخرى ، لا أعلم ما هو الهدف المباشر من إيصال اللقاء إلى الجزاءات لكنني متأكد من أنّها سياسة مرسومة وأترك للقارئ تأويل الغاية والهدف من هذا السلوك الغريب .
# الملاحظة الثانية :
*- غرابة أطوار الحكم بعد الدقيقة 80 !
هنا سأستشهد بحالتين فقط وذلك لأنني لم أراقب باقي المواجهات عن قرب ، والحالتان يتقاطعان في نقطة واحدة ،وهي أنّ الحالات المشتبه فيها تحدث بعد الدقيقة 80 ، والغباء التحكيمي يظهر بعد الدقيقة 80 .
-الحالة الأولى : في لقاء يعرب والصحة وما أن دخل عمر اللقاء الدقيقة 80 حتى ازداد حكم اللقاء غباءً تحكيمياً وشراسةً ضد الفريق غير المرغوب به ، من حيث تجاهل للأخطاء ، أو تفخيم لبعض الأخطاء ، أو استحمار العقول باتخاذ قرارات مستوردة من كوكب زحل ، أو من حيث كم البطاقات الحمراء والصفراء المستخدمة .
- الحالة الثانية : في لقاء الصحة ورديف الشمال ، بحسب الصفحة الرسمية لنادي الصحة وجمهور النادي فإنّ سيناريو غباوة الحكم ظهر عند الدقيقة 80 حيث تتلخص الحالة في أنّ حكم الراية قد أشار إلى ركلة مرمى لصالح نادي الصحة إلّا أنّ حكم الساحة أصرّ على اتخاذ قرار الركنية ، وأثناء تنفيذ الحالة ارتمى أحد لاعبي رديف الشمال أثناء عملية احتكاك مشروع ليعطي حكم الساحة قرار الجزاء والبطاقة الصفراء ضد نادي الصحة ، انظر الصورة المرفقة 👇
# الملاحظة الثالثة :
*- سيناريوهات الاحتيال على مسار اللقاء لا يظهر إلّا في المواجهات التي تحدد مستقبل ناديين اثنين في الدوري ( رديف الشمال - البواسل )! .
ليتضح المشهد جلياً في أذهاننا وليدرك كل من شارك في هذا الدوري أنّه كان مجرد حجر شطرنج أو كومبارس في فيلم سينمائي هابط ، كل ذلك " برعاية الاتحاد الرياضي لكرة القدم في الرقة وريفها " .
أخيراً : يجب على كل محب لرياضة كرة القدم أن يرفض هذه السياسة التي تجعل من دوريات الكرة الرقيّة أشبه بانتخابات "مجلس الشعب " انتخابات مسبقة النتائج ، وأن يطالب الاتحاد الرياضي بسحب رعايته لهذا الدوري والاعتذار من جمهور اللعبة والفرق المشاركة .
#يتبع..


حمدو صار علي مثل هذا الحناش الي بل التك توك من حدا يحكي معا يقلك اني الحناش واني اقول هدي حناش
ردحذفنظامي 👌🏻👍
ردحذفاحسنت النشر
ردحذف