دوري الشمال - الصحة vs يعرب - كيف جرى اللقاء ?
في البداية يجب أن أتوجه لفريق يعرب الأجمل والأفضل هذه الفترة ، بأنّه لولا تسييس المباراة لا يمكن للصحة أن تفعل أمامكم أكثر من أن يراقبوا انقضاء وقت اللقاء يمر فوق عجزهم عن التعديل .
*- مجريات اللقاء
*- الشوط الأوّل : بدأت المباراة كعادتها بإهداء فريق يعرب لخصمهِ هدفاً مجانيّاً في الدقيقة الأولى لينجح اللاعب محمد السلوم في تعديل النتيجة بعد دقائق قليلة ، ليكمل يعرب هدفه في الحصول على التفوّق قبل انقضاء الشوط الأول وهذا ما حدث بالفعل عندما تمكن اللاعب قاسم من إحراز الهدف الثاني لصالح فريق يعرب وينتهي الشوط الأول بتقدم فريق يعرب 2-1
*- الشوط الثاني : بدأ الشوط الثاني وقد تراجع فريق يعرب ليلعب بخطة تميل نحو الدفاع والاعتماد على المرتدات فيما أخذ نادي الصحة يحاول اختراق الحالة الدفاعية الصلبة لفريق يعرب دون جدوى قابلها فريق يعرب بمرتدات خطيرة جداً على مرمى نادي الصحة ، وبعد طرد تعرض له لاعب الدفاع عبود الداعور في الدقيقة 80 حدثت حالة غريبة عند مرمى فريق يعرب على خط التماس حيث حدث حطأ أثناء الصراع على الكرة ليرفع الحكم المساعد الراية إلا أن الهجمة قد استمرت لعدم استجابة حكم الساحة للراية وأثمرت عن هدف ليعود حكم الساحة بعد الهدف ليناقش حكم الراية ثم أحد أفراد اللجنة واتخذ قرار الهدف في حالة غريبة لم تكن مفهومة لدي .. وينتهي الشوط الثاني بالتعادل 2-2
ويدخل فريق يعرب ركلات الحظ مشبع بالطاقة السلبية وكمسار طبيعي لما يجري كان من المتوقع أن تخرج يعرب من تجربة ركلات الحظ خاسرة وهذا ما حدث .
*- طاقم التحكيم ..ماذا حدث .
بداية دعونا نتحدث عن حكم الساحة في كرة القدم بشكلٍ عام ثم نأتي للتخصيص .
ينبغي على حكم الساحة أن يتحلى بأمور عدة تخوله أن يرتقي ليكون حكماً يتخذ القرارات بمنطق من المعقولية المرضية للجميع ، من تلك الأمور :
1- أن يكون ذا شخصية قوية قادرة على كسب احترام الفريقين .
2- أن يكون قادراً على التخلي عن عاطفته أثناء تحكيم المباراة وألا يشركها كعامل مسيّر للمباراة .
3- أن تكون لديه القدرة على تحمل ضغوط الاحتجاج إن كانت من قبل اللاعبين أو من قبل الجمهور .
4- أن يكون ذا خبرة عالية في قوانين التحكيم والتقدير الصحيح للحالات .
في الحقيقة فإنّ كل تلك الأمور لا يمتلكها حكم اللقاء المسمى "حمدو"! ، لقد كان ضعيف الخبرة التحكيمية وضعيف الشخصية .. فأمام قراراتهِ الغريبة اعتقد جمهور فريق يعرب أنّه يتقصد كل تلك الأخطاء الأمر الذي خلق حالة من التوتر بين الجمهور والحكم مما أسفر عن مشادة كلامية بين الاثنين ..
أما ضعف شخصيته فقد حاول تعويضه بالكروت الصفراء والحمراء لفرض شخصيته المفقودة لذا أسفر اللقاء عن 7 كروت صفراء 2 كروت حمراء + 1كرت أحمر للاعب على دكة الاحتياط ! كنوع من التشبيح التحكيمي ..
أما ضعف الخبرة التحكيمية فقد نتج عنه عنف في اللعب مقصود وغير مقصود ، فقد حاول أحد لاعبي الصحة اقصاء المدافع زكور بضربه عمداً ليدخل في حالة عدم اتزان استغرقت اكثر من عشر دقائق .حالة تستحق الطرد إلا أن النفق الذي أدخل حمدو نفسه فيه جعله أعمى . كما ظهرت حالة من تشريع بعض الأخطاء التي كانت قبل هذا اللقاء محظورة في كرة القدم ! كحالة ارتقاء لاعب وانحناء لاعب أثناء التعامل مع الكرات الهوائية ..
أما استخدام البطاقات فقد كانت فقط لخدمة شخصية الحكم الضعيفة لذا فأغلب إن لم يكن كل البطاقات في غير مكانها الصحيح ..
كل تلك الأمور أخذت اللقاء إلى مكان آخر وغيرت مسار المباراة الحقيقي ولولاها ماكان لنادي الصحة أن يفعل أكثر مما فعله في الشوط الأوّل .
يبقى في النهاية أن يعلم فريق يعرب أنّه هو المخطئ الأوّل إذ كيف يسمحوا لمثل حمدو هذا أن يقود مباراة مثل هذه المباراة وهو لا يرقى لأن يكون منظم خط الجمهور في دوري يعرب ، واعلموا أنّه ليس لكل من وضع في فمه صفارة يرقى لأن يحكم مباراة أنتم فيها .
أخيرا أبارك للصحة فوزها وليعرب بطولتها ..

مبروك الصحه ومبروك يعرب وحمدو روح دور ع كم راس غنم اسراح بيهن لنو هذ مكانك وترك الرياضه لنو مي نصب وتعقيب.
ردحذفمبروك حمدو هاردلك يعرب
ردحذفحبيب القلب حمدو ايدك ع ١٠٠ رأس قمم وتشرح بيهن لأن هذا مقامك وفهمك بالرياضة
حذفمبروك الصحه هاردلك يعرب كنتم ابطال ماقصرتم
ردحذفمبرووك يعرب انتهى الكلام
ردحذف