دوري يعرب الرياضي - ما لهُ وما عليه .

 




فهرس المقال :

أولاً - النهائي .

ثانياً - زعنفة ومثقف.

ثالثاً - الكابتن عبد الجبار الصالح .



أولاً . النهائي يعرب v.s أهلي المطيورة .

- لم تكن مباراة جماهيرية كما اشتهاها الجمهور ، مباراة تفتقر إلى الدراما ، فالاهتمام بالتفاصيل والحسابات الدقيقة تقلل من نسب الأخطاء ، وبالتالي تقلل من نسب الأهداف .


*- الشوط الأول .

      لا يوجد الكثير لنتحدث عنه فقد كان على فريق أهلي المطيورة أن يواجه فريقاً على أرضه وبين جمهورهِ ، فريقاً يملك من الجاهزية ما يمكن أن يجعل مهمة المطيورة شبه مستحيل .


     تمكن فريق يعرب في الشوط الأول من خنق اللعب من خلال اتباع استراتيجية " تجفيف منابع الفرص"  للمطيورة ، خاصةً أنّ فريق أهلي المطيورة يلعب بنفس الطريقة ونفس الأسلوب منذ أن بدأ الدوري فكانت أوراقه مكشوفة أمام منافسهِ ، لينتهي الشوط الأوّل بتقدم فريق يعرب بهدف صنعه اللاعب بشير بعرضية دقيقة وصلت إلى رأس اللاعب محمد السلوم الذي أسكنها الشباك .


*- الشوط الثاني .


      لا يختلف كثيراً عن الشوط الأول سوى أنّ قلّة التركيز بدأت تظهر على الفريقين لتظهر معها الأهداف  ويعزز يعرب تقدمه ثم بعد دقيقة يقلص فريق المطيورة الفارق وقبل نهاية اللقاء عاد يعرب ليعزز تقدمه بهدف وينتهي اللقاء بفوز فريق يعرب 3-1 ويحافظ على اللقب للمرة الثانية على التوالي .


ثانياً - زعنفة ومثقف رياضي .


        بداية قبل الخوض في المشاكل التي واجهت دوري يعرب واللجنة المنظمة لا بد لي من التفريق بين صنفين في جمهور لعبة كرة القدم (زعنفة - مثقف رياضي ).


والزعنفة : هو الرديء والرذيل من كل شيء ، يقول الشاعر أبو الطيب المتنبي معاتباً سيف الدولة :


بأيِّ لفظٍ تقولُ الشعرَ زعنفةٌ         . تجوزُ عندكَ لا عربٌ ولا عجمُ .


هؤلاء الطائفة من اللابشر هم العثرة الأكبر أمام ظهور ثقافة النقد وتقبلها في المجتمع الرياضي ، فجل همهم وضع العصي في العجلة وممارسة سلوك التشويه والتجريح ، سلوك لا يعبّر سوى عن النفس المريضة التي ما أن تواجه حدثاً لا يرضيها حتى تمتلئ بحقدها وتظهر معها ثقافة التشبيح الإلكتروني خاصة وأنّ مواقع التواصل قد فتحت لهؤلاء فضاء واسعاً ليمارسوا فيه شذوذهم الفكري  .


لذا فأنا هنا أكتب للمثقف الرياضي الذي يمتلك الوعي الكافي ليستوعب الأفكار البناءة التي يمكن أن تدفع الأمور نحو الأفضل أقول :


لم يكن دوري يعرب في هذه النسخة بمستوى النسخة الماضية مما يدل على تراجع في حسن التنظيم وهذا ما يؤثر سلباً على شعبية الدوري ، وحتى شعبية فريق يعرب الذي لا ناقة له ولا جمل فيما حدث ، فقد ظهر مبكراً من عمر الدوري الضعف التحكيمي، الذي أثارَ جملة من المشاكل . لذا وجب العمل على أخذ الجانب التحكيمي كناحية ينبغي العمل على تطويرها، ولكن لا بد من التذكير بأنّ دوري يعرب يقوم على إمكانيات محدودة قد تكون هي السبب في ظهور هذه المشكلة ، فعندما يلعب فريق يعرب تفتقر اللجنة لحكام الراية ذلك لأن جملة الحكام الذين تعتمد عليهم اللجنة هم من يعرب ولا يحق لهم التحكيم عندما يلعب فريقهم .


ثالثاً - الكابتن عبد الجبار الصالح بين الراية واحترام القانون .


سأكون أميناً فما يخص الكابتن عبد الجبار فقد كنت طوال الدوري أراقبه لا من مبدأ البحث وتقصي الأخطاء إنما من مبدأ فهم التحكيم وعلى ماذا يقوم ، وقد لفت انتباهي عند مراجعة التسجيل المصور سرعة البديهة وقوة الملاحظة لديه والمنطق التحكيمي الذي يتبناه  في حالات تستغرق مني ما يزيد عن عشر دقائق لتقييم الحالة ومعرفة صواب قراره من عدمه .


برأيي فقد ظلم دوري يعرب عبد الجبار الصالح عندما مدوهُ بحكام راية ليسوا على مستوى عبد الجبار ، وهذا الأمر خلق أزمة في الحالة التحكيمية .



أخيراً هذا المقالة هي آخر مقالة لي في الشأن الرياضي حيث سأغلق هذه النافذة،  أتمنى أن تكون خفيفة على من توجهت إليه بالنقد كما أتمنى أن أكون قد وفيت بتعهداتي في إنصاف الجميع من خلال ما صورته عدستي أو ما كتبه قلمي .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هكذا خسر نادي الصحة وهكذا سوف تخسر المنصورة - كل ذلك وأكثر في هذا المقال

دوري الشمال سيئ الصيت - أوقفوا تلك المهزلة !

دوري الشمال - الصحة vs يعرب - كيف جرى اللقاء ?